في محطة جديدة من محطات عطائنا العابر للحدود، حطت رحال مؤسسة عادل العوفي الخيرية في أراضي أثيوبيا، حاملين معنا رسالة راسخة: “لكل طفل الحق في بيئة تعليمية ملهمة وآمنة”.
ركزت هذه المبادرة على تحويل الفصول الدراسية من مجرد غرف تقليدية إلى مساحات تشجع على التعلم والإبداع. قمنا وبجهد ذاتي مباشر بتأمين المقاعد الدراسية المريحة، وتوفير الحقائب والأدوات المدرسية المتكاملة، لضمان جاهزية الطلاب لبدء رحلتهم المعرفية دون عوائق.
لم يكن هدفنا توفير الأدوات فحسب، بل كان سعينا منصباً على حفظ كرامة الطالب ومنحه الشعور بالأهمية. إن الابتسامة التي رسمناها على وجوه طلاب أثيوبيا، والشغف الذي رأيناه في عيونهم، هو الحافز الأكبر لنا للاستمرار في دعم التعليم كأداة لبناء الإنسان والمستقبل.